ابن أبي شيبة الكوفي

697

المصنف

( 72 ) وكيع قال حدثنا الأعمش عن سالم عن أبي الدرداء قال : لو أن رجلا همه الاسلام وعرفه ثم تفقده لم يعرف منه شيئا . ( 73 ) وكيع قال حدثنا الأعمش عن شيخ قال : قال عمر : من أراد الحق فلينزل بالبراز - يعني يظهر أمره . ( 74 ) معاوية بن هشام عن علي بن صالح عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال : بينا نحن عند رسول الله ( ص ) إذ أقبل فتية من بني هاشم ، فلما رآهم النبي ( ص ) اغرورقت عيناه وتغير لونه ، قال : فقلت له : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ قال : ( إنا أهل البيت اختار لنا الله الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا ، حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود يسألون الحق فلا يعطونه ، فيقاتلون فيضرون فيعطون ما سألوا ، فلا يقبلونه حتى يدفعوا إلى رجل من أهل بيتي ، فيملاها قسطا كما ملأوها جورا ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج ) . ( 75 ) وكيع عن شريك عن أبي مهل قال : قلت لأبي جعفر : إن السلطان يولي العمل ، قال : لا تلين لهم شيئا ، وإن وليت فاتق الله وأد الأمانة . ( 76 ) وكيع عن خالد بن طهمان عن أبي جعفر قال : لا تعد لهم سفرا ولا تخط لهم بقلم . ( 77 ) أبو أسامة عن الأعمش عن أبي وائل قال : دخلت على عبيد الله بن زياد بالبصرة وقد أتى بجزية أصبهان ثلاثة آلاف ألف ، فهي موضوعة بين يديه ، فقال : يا أبا وائل : ما تقول فيمن مات وترك مثل هذه ؟ قال : فقلت : أعرض به كيف إن كانت من غلول ، قال : ذاك شر على شر ، ثم قال : يا أبا وائل ! إذا أنا قدمت الكوفة فأتني لعلي أصيبك بخير ، قال : فقدم الكوفة ، قال : فأتيت علقمة فأخبرته فقال : أما إنك لو أتيته قبل أن تستشيرني لم أقل لك شيئا ، فأما إذا استشرتني فإنه يحق علي أن أنصحك ، فقال : ما أحب أن لي ألفين من ألفين وإني أعز الجند عليه ، وذلك أني لا أصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من ديني أكثر منه .

--> ( 3 / 72 ) لأنه غيروا وبدلوا أيام الفتنة والخوارج . ( 3 / 75 ) سفرا : كتابا .